إدارة مطعم وصالة ومطبخ تصوّر تصميمي
ديرة المذاق
نظام تشغيل لمطعم كويتي يربط حالة الطاولات وطلب الضيف وتذاكر المطبخ أثناء الخدمة المسائية.
صممنا ديرة المذاق لمطعم عائلي في حولي. انطلق المشروع من لحظة انتقال الطلب من النادل إلى المطبخ ثم عودته إلى الطاولة، حيث يحتاج كل طرف إلى معلومات مختلفة عن الطلب نفسه. صممنا شاشة للصالة وأخرى لتمرير الأطباق، مع هوية عربية عملية تحمل طابع المكان من دون التضحية بوضوح التشغيل.

العميل في دراسة التصميم
مطعم ديرة المذاق
حولي، الكويت
احتياج المشروع
دراسة تصميم لمطعم عائلي كويتي متخيّل يحتاج إلى ربط الصالة وتذاكر المطبخ ومراجعة حساب الطاولة.
نطاق التصميم
- هوية عربية وخريطة تشغيل للصالة
- شاشة مطبخ بتذاكر وحالات متزامنة
- تفاصيل طلب وملاحظات تقديم وحساب واضح
01 / تحدّي المشروع
تحدّي المشروع
عندما تنشغل الصالة، يصبح اختلاف رقم الطاولة أو حالة الطبق سبباً لتأخير وتساؤلات بين الفريقين. شاشة مطبخ مزدحمة بالتفاصيل المحاسبية تعيق الطاهي، بينما خريطة طاولات بلا طلب واضح لا تساعد النادل. عالجنا الفصل بين هذين الدورين، وثبتنا تسع طاولات بأرقام واحدة إلى تسعة في كامل الدراسة. احتجنا أيضاً إلى معنى ثابت للألوان والأعداد، بحيث لا تظهر الطاولة نفسها جديدة في شاشة وجاهزة في شاشة أخرى.
02 / الحل الذي صمّمناه
الحل الذي صمّمناه
تعرض شاشة المطبخ ست تذاكر: اثنتان جديدتان، واثنتان قيد التحضير، واثنتان جاهزتان. تطابق العناوين عدد البطاقات المعروضة، وتظهر تعليمات مثل تقديم الأطباق معاً داخل التذكرة الصحيحة. في الصالة تبقى ثلاث طاولات متاحة وأربع في الخدمة واثنتان جاهزتين، بما يكمل التسع. اخترنا طلب الطاولة الثالثة مثالاً للتفاصيل: طبقا سمك بتسعة دنانير إجمالاً، وطبق أطفال بدينارين ونصف، وسلطة بثلاثة دنانير؛ فيكون الإجمالي أربعة عشر ديناراً ونصفاً دون رسوم أو ضريبة مخترعة.
03 / تجربة الاستخدام
تجربة الاستخدام
يفتح النادل سالم طلب الطاولة الثالثة لأربعة ضيوف عند الخدمة المسائية. يرى رقم الطلب ووقت فتحه والأطباق وتعليمة تقديم الوجبات معاً، ثم يرسله إلى المطبخ. تعرض شاشة التمرير التذكرة قيد التحضير مع زمنها، بينما تنتظر تذكرتان جاهزتان إجراء الاستلام. عندما يجهز الطبق يتغير وضعه في الصالة أيضاً، فيعرف سالم أين يذهب دون اتصال متكرر بالطاهي. ويظل الحساب ومراجعة الفاتورة في تفاصيل الطاولة بعيداً عن واجهة التحضير.
04 / ما الذي يقدّمه؟
ما الذي يقدّمه؟
رقم واحد للطاولة
تحافظ خريطة الصالة والتذكرة والتفاصيل على الرقم نفسه، وتربط الطلب بعدد الضيوف ووقت فتحه والنادل المسؤول.
تمرير واضح للأطباق
تفصل الجديدة والتحضير والجاهزة بألوان وحالات ثابتة، وتظهر ملاحظات التقديم داخل الطلب الذي يخصها.
حساب قابل للمراجعة
تعرض كمية الطبق وإجمالي سطره ومجموع الطلب بالدينار الكويتي، بحيث يفهم النادل الحساب قبل مراجعة الفاتورة.
إجراءات تناسب الدور
تقدم للمطبخ أدوات التحديث والاستلام، وتحتفظ للصالة بإضافة الأصناف وعدد الضيوف ومراجعة الحساب دون خلط المهام.
05 / رحلة الاستخدام
رحلة الاستخدام
فتح الطاولة
يختار سالم الطاولة الثالثة ويتحقق من أربعة ضيوف ورقم الطلب قبل إضافة الأصناف.
مراجعة الطلب
يقرأ الكميات والملاحظات وإجمالي أربعة عشر ديناراً ونصفاً ثم يرسله إلى المطبخ.
متابعة التحضير
يرى الطاهي التذكرة ضمن الحالة الصحيحة ويحدث جاهزيتها بعد اكتمال الأطباق المطلوبة.
تقديم الوجبة
يستلم النادل الأطباق الجاهزة ويتابع حالة الطاولة قبل مراجعة الحساب عند نهاية الزيارة.
06 / داخل الواجهة
داخل الواجهة
واجهات عربية باتجاه قراءة من اليمين، وسيناريوهات استخدام تناسب السوق الكويتي. افتح الصور للاطّلاع على التفاصيل.
تصفّح الواجهات.
افتح أي واجهة لتصفّح معرض المشروع بالكامل.
07 / اتجاه التصميم
اتجاه التصميم
تحمل ديرة المذاق شعاراً عربياً مستلهماً من طبق دائري، مع فحمـي عميق ولمسات كهرمانية وخط كبير مناسب للمسافة داخل المطبخ. تختلف شاشة التمرير ذات البطاقات الكبيرة عن خريطة الصالة وتفاصيل الحساب، لكن معاني الألوان لا تتغير. تعكس اللقطتان لحظة خدمة واحدة عند السابعة واثنتين وأربعين دقيقة، بأرقام طاولات وأعداد تذاكر ومبالغ مترابطة، حتى تبدو الواجهة نظاماً عاملاً لا تركيباً من بطاقات شكلية.
ناقش معنا فكرة مشابهة
